Yahoo!

أصداء القلم


5 رسائل إلى أحبتي في سيهات

كتبها حسين آل عباس ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 19:24 م

5 رسائل إلى أحبتي في سيهات
 

بعد انعقاد الجمعية العمومية لخيرية سيهات للعام 1430هـ وانتخاب مجلس إدارتها الجديد ، وبعد أن أدى الجمهور العزيز دوره في إيصال مرشحيه إلى إدارة الجمعية وقال كلمته الفصل أجد من الواجب علي أن أوصل خمس رسائل . 

الرسالة الأولى أوجه فيها شكري الخالص وتقديري لكل من منحني الثقة في الدخول في مجلس الإدارة و أسألهم أن يدعوا لي بالإخلاص والسداد والتوفيق في هذه المهمة والمسؤولية الثقيلة وخدمة المؤمنين .

والرسالة الثانية أوجهها إلى الأعزاء الستة عشر الذين ترشحوا لانتخابات المجلس والذين كانوا بحق كفاءات نعتز بهم جميعاً .. أقول فيها بأن الجمعية بحاجة لكل هذه الكفاءات سواءاً كُتب لها الدخول في مجلس الإدارة أو لم يُكتب لها ذلك ، خصوصاً وأن المرحلة الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة : شواهد اضافية تؤكد مشروعية المسعى الجديد

كتبها حسين آل عباس ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 21:00 م

الشيخ بدر آل طالب في النتائج الجديدة التى اوردها في دراسته

دراسة : شواهد اضافية تؤكد مشروعية المسعى الجديد

حسين آل عباس

متابعة للداراسة التي اجراها سماحة الشيخ بدر آل طالب بشأن توسعة الملك عبدالله للمسعى ، أكد سماحته شرعية الطواف في المسعى الجديد من الناحية الموضوعية لوقوعه بين الجبلين.

واعتمدت الدراسة على شهادة الثقاة من كبار السن من داخل مكة المكرمة وخارجها وكذلك شهادة بعض العمال ممن شارك في مشاريع البناء والتوسعة القديمة ومشروع فتح الممر بين الحرم والجبل الذي عليه القصر الملكي حالياً ، الى جانب الاستناد التاريخي على كتب تاريخ مكة الصادرة من مكتبة جامعة أم القرى والمكتبات الأخرى . كما اعتمدت الدراسة من الجانب الفني على الصور والرسومات القديمة للمسعى قبل اجراء التوسعة السعودية وكذلك الصور والخرائط القديمة المرسومة في هيئة المساحة المصرية وبعض الكتب القديمة والرصد الميداني المباشر من قبل معد الدراسة لمحيط وجوانب المسعى. فيما شملت الدراسة آراء قدماء فقهاء الطائفة وماجاء في الرسائل العملية آنذاك.

المسعى بين جبلي الصفا والمروة

وجاء في مقدمة الدراسة التي اعدها سماحة الشيخ بدر آل طالب أنه ورد "في صحيحة معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله علية السلام ما لله تعالى منسك أحبّ إلى الله تبارك و تعالى من موضع المسعى وذلك أنه يذّل فيه كل جبار عنيد" وأن "المسعى هو ما بين جبلي الصفا والمروة – وهما جبلان واقعان شرق الكعبة المشرفة على مقربه منها باديان للناظر لهما من داخل الحرم الشريف لولا البناء والأعمدة الحائلة دون النظر".

كما اشارت الدراسة إلى أن "طول المسعى (القديم قبل التوسعة) (394.5 متر) ثلاثمائة وأربعة وتسعون مترا ونصف المتر من جدار الصفا إلى جدار المروة وعرضه عشرون مترا (20 متر)" وأن "السعي بين الجبلين واجب من واجبات الحج والعمرة".

فيما اشارت الدراسة إلى أن التوسعة الجديدة للمسعى والتي اثارت بعض التساؤلات حول شرعية السعي فيها هي واقعةٌ بين الجبلين حيث "أن طوله ثلاثمائة وتسعون مترا تقريباً (390 متر) وعرضه عشرون متر (20 متر)".

وحسب الدراسة فإن الآية المباركة والروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام حددت "المساحة الواجبة بأنها ما كان بين الجبلين".

الدراسة تضمنت شهادات مالكي دكاكين وبيوتات محيط المسعى قديما

ورأى سماحة الشيخ بدر آل طالب في دراسته شرعية المسعى الجديد ، وأن هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع المجتمع وآليات الإرشاد الاجتماعي

كتبها حسين آل عباس ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 20:35 م

واقع المجتمع وآليات الإرشاد الاجتماعي

 

 

 

حسين آل عباس


قبل سبعين عاما تقريباً كانت المنطقة العربية والخليجية تحديداً على موعدٍ مع تحولات اقتصادية وسياسية خصوصاً بعد اكتشاف آبار نفطية هي الأكبر عالمياً. وفي مقابل هذه التحولات تعرضت المنطقة لمتغيرات اجتماعية مواكبة شملت التعليم والإسكان والهجرة إلى المدينة والأحياء الكبيرة وتبدل الحرف وانقراض وكساد بعضها.

إلاَّ أن ماشهدته المنطقة في العشرين سنة الماضية من متغيرات اقتصادية سجل سابقة في تاريخ المنطقة وذلك نتيجة للتكنولوجي الهائل و مارافقه من انفجار معرفي وإعلامي . وشملت هذه المتغيرات ارتفاع دخل الفرد وزيادة مطردة في عدد السكان وبروز مشكلة البطالة وكساد كثير من الأسواق وصعود أسواق بديلة وربما جديدة. وهذا بدوره ساهم في تغيير اجتماعي حاد وبشكل متسارع جداً بحيث اخل بآليات السيطرة وسلطة الضبط الاجتماعي الكفيلة بكبح السلبيات وسد الثغرات الناتجة عن ذلك التغير.

هذا التغير السريع ألقى بظلاله على البناء الاجتماعي بحيث تسبب في إعادة هيكلة الأسرة وتبدل كثير من السياقات الاجتماعية الموجودة سابقاً، وهو ما أنتج صوراً متعددة من التفكك الاجتماعي والأسري. هذا إلى جانب تراجع قيم وتقاليد وأنما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاج عبدالزهراء آل عباس يتذكر الحج قبل 60 عاماً

كتبها حسين آل عباس ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 21:02 م

الحاج عبدالزهراء آل عباس يتذكر الحج قبل 60 عاماً

  

·         قبل 60 عاماً رافقت والدي الحاج حسن في تجربته الأولى في خدمة الحجيج  

 

·         المياه الملوثة كادت تودي بحياتنا                                                        

·         استخدمنا في رحلتنا شاحنات الحرب العالمية الثانية                                 

 

·         كنا نأكل خبز الدخن والعدس والربيان المجفف بنظام الـ Help your self  

·         شاهدت البقيع مليء بالقباب بعضها مهدماً و أدينا الزيارة خلف الأسوار        

 

 

التوافق - حسين آل عباس

 

قبل 60 عاماً كانت رحلة الحج الى مكة المكرمة شاقة وتسلتزم اموراً مختلفةً عما هو عليه اليوم . لم يكن آنذاك شبكة طرق معبدة وسالكة كما هي عليه اليوم ، إذ كان الحجاج المتجهين من القطيف إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة يسلكون طرقاً برية غير واضحة المعالم وكثيراً ما يتسبب ذلك في فقدان الحجاج لجادتهم والتيه في الصحراء وربما فوات فريضة الحج عليهم. وكان دور الحملدار أو مايعرف في يومنا هذا بمؤسسات الحج أو حملات الحج مختلفاً أيضاً .

الحاج عبدالله بن حسن آل عباس المعروف بـ "عبدالزهراء" من أهالي سيهات والذي رافق والده الحاج حسن في تجربته الأولى في خدمة الحجيج وهو في سن الثالثة عشرة من عمره تحدث لشبكة التوافق عن رحلة الحج في عام 1945م تقريباً ،أي قبل 62 عاما .

 

المرحوم الحاج حسن بن محمد آل عباس

 

والحاج عبدالله آل عباس هو من وجهاء مدينة سيهات ورجال الأعمال فيها وأحد مؤسسي جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية الأولى من نوعها على مستوى المملكة ، والذي وعدنا بالحديث عن قصة التأسيس في وقت لاحق.

 

وسائل النقل .. والصعوبات

الحاج عبدالله الذي عاد بذاكرته الى تلك الحقبة من الزمن قال بأن رحلتهم استغرقت مايقارب (40 يوم) الشهر ذهاباً -مكوثاً- وعودة تقريباً ، وصاحب الرحلة عدة مشاكل وصعوبات. ويضيف كان خط الرحلة من سيهات إلى المدينة المنورة ويمر بعدة طرق ومحطات من بينها عين نجم ، حرض ، رماح ،الرياض ،الدوادمي ،عفيف ، ويتحكم في سير الرحلة ضرورات التموين والتزود بالمياه والبنزين.

صورة تبين سيارة الدمنتي وخشم الجاوة - شاحنة خشم الجاوة التي استخدمت في الرحلة كانت مكشوفة وليست كما هي في الصورة

 

وعن وسائل النقل في تلك الفترة يذكر الحاج بأن الغالب كان استخدام الجمال ، إلاَّ أن حالهم كان مختلفاً حيث أن وسائل النقل الحديثة والوضع الاقتصادي بشكل عام في المنطقة الشرقية كان أفضل حالاً. فقد استقلوا في رحلتهم شاحنات من مخلفات الجيش البريطاني من الحرب العالمية الثانية أو ماكانت تعرف في ذلك الوقت بسيارات "خشم الجاوة" و"الدمنتي" ، وكان عدد الشاحنات التي أقلت الحجاج اثنتين في كل شاحنة حوالي 20 حاجاً تقريباً, ويضيف كنا نتنقل في مكة وبين المشاعر بالشاحنات نفسها – والكلام للحاج.

ويضيف "لم يكن الطريق سالكاً أو مهيئاً لحركة الشاحنات إذ لم يكن بامكاننا السرعة بأكثر من 60 كم – 70 كم ، وقد علقت سياراتنا أكثر من مرة في رمال الصحراء ". ويصف الحاج حال الطريق بأنهم كانوا يمضون ساعات طويلة في المسير دون أن يروا أحد سوى في بعض الفترات المتباعدة حيث يرون بعض الحجاج الذين يمتطون الجمال إضافة للغربان و"العوسج" والكلاب الضالة, كما كانوا في بعض المناطق يضطرون لاستئجار بعض البدو ليقوموا بدور الدليل في الطريق والحماية المسلحة من قطاع الطرق.

 

مؤوونة الحج

وعن مؤونة الحج يقول الحاج عبدالله لقد حملنا معنا حطباً للطبخ ومؤونة الأكل من الرز وأخياش البقصم "أكياس شابورة كبيرة" والشاي والدهن الهولندي والعدس وشيئاً من اللحم حيث لم يكن بالامكان حفظه اثناء الرحلة ، هذا بالاضافة إلى براميل الماء والبنزين حيث كانت كل شاحنة محملة بثلاثة براميل ماء في مقدمتها وثلاثة براميل للبنزين في مؤخرتها وكذلك عدد كافي من الاطارات الاحتياطية وعدة الصيانة.

وعن أكلهم في مكة المكرمة فكانوا يعتمدون على خبز الدخن والعدس الأخضر مع الرز أو الربيان المجفف ، أو السمك المجفف "احلى" وفي منى كانوا يأكلون الأرز مع اللحم المخلوط بالشاي ، كبديل عن البهارات المعطرة.

ويتذكر الحاج عبدالله آل عباس كيف كان الحجاج يجلسون فوق الامتعة والأغراض والتي من بينها فرش النوم وأواني الطبخ والخيام وصناديق الامتعة الخاصة بالحجاج ، فيما كانت الشاحنات مكشوفة للهواء الطلق، وكان سائقي الشاحنة اثنين من منطقة القطيف والآخر من الحجاز.

 

10 أيام من سيهات للمدينة

وعن الرحلة من سيهات إلى المدينة المنورة ذكر الحاج بأنهم استغرقوا بالسيارة 10 أيام تقريباً حيث كنا نتوقف في الليل ونمشي في النهار لظروف ومخاطر الطريق.

وعن الرحلة فقال " الرحلة انطلقت من بلدة سيهات وقت العصر تقريباً وتوقفوا بعدها لصلاة المغرب وتناول العشاء حيث تم تجهيزه قبل انطلاقهم من البلدة. وقبيل صلاة الفجر توقفت القافلة عند عين نجم والتي كانت آنذاك خارج الأحساء حيث توقفوا هناك وباتوا ليلتهم ليستيقظوا مع صلاة الفجر للصلاة واعداد الإفطار وهو عبارة عن شاي وبقصم "شابورة". ويضيف "بعد الأفطار قمنا وبمساعدة الحجاج انفسهم باعداد وجبة الغذاء والعشاء معاً مستخدمين الحطب في الطبخ".

 

وبعد تناول الغداء والتزود بالماء والبنزين اللازمين للرحلة، يقول الحاج عبدالله تحركنا باتجاه حرض وبعد خمس الى ست ساعات تقريباً توقفنا للصلاة وتناول العشاء والنوم لنستقيظ فجراً في اليوم التالي وتناولنا الشاي والشابورة بعدها استأنفنا الرحلة وواصلنا المسير حتى حان وقت الظهر لنتوقف بعدها للصلاة ونصبنا صيواناً (سقيفة) ليحمينا من الشمس ثم شرعنا بعدها في طبخ غذاء وعشاء الحجاج والذي لم يكن سوى الرز والدهن الهولندي وصلصة الطماطم . وقد تتكرر هذا المشهد طوال الرحلة الى أن وصلوا الى الرياض . ويتذكر الحاج عبدالله أنهم توقفوا هناك للتزود وشراء بعض المواد الغذائية لمواصلة المشوار، بعدها واصلوا المسير باتجاه المدينة المنورة واستغرقت الرحلة للمدينة 10 أيام تقريباً .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غلاء مخيمات منى والمخارج الشرعية

كتبها حسين آل عباس ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 20:48 م

غلاء مخيمات منى والمخارج الشرعية


 

 


رغم موجة الغلاء التي طالت تكاليف حج هذا العام 1428هـ عموماً ، إلاَّ أن غلاء المخيمات بمنى على ما يبدو من جهة واختلاف آراء المذاهب الإسلامية حول منى ومسألة المبيت هناك من جهة أخرى كانا العنوانين الأبرز في هذا السياق .

وقد سجلت أسعار المخيمات بمنى هذا العام ارتفاعا بنسبة تتراوح من 60% إلى 120 % حسب أحد المسئولين في حملات الحج المحلية. ففي حين كانت اسعار المخيمات من فئة ( أ – ب- ج) وهي الأقرب للجمرات الثلاث بين 34 ألف إلى 36 ألف ريال ارتفعت هذا العام إلى مابين الـ 55 ألف و الـ 57 ألف ريال. في حين أن المخيمات من فئة (د) والتي تبعد بعض الشئ عن الجمرات ارتفعت من (13 - 15) الف ريال إلى 25 ألف ريال .

أما المخيمات من فئة (هـ) البعيدة عن الجمرات فقد ارتفعت إلى 20 ألف ريال بعد أن كان سعرها يتراوح بين 7 إلى 9 آلاف ريال. علماً بأن مساحة هذه المخيمات باختلاف فئاتها لا تتعدى 16 متر مربع وتسع حوالي 10 حجاج فقط.

المبيت بمنى واجب لدى أربعة من المذاهب الإسلامية
  
يتفق علماء المذاهب الإسلامية الأربعة الامامية والحنبلية والمالكية والشافعية على أنه إذا انتهى الحاج من طوافه وجب عليه العودة إلى منى في ليالي التشريق ، وهي ليلة الحادي عشر، وليلة الثاني عشر والمبيت هناك، أما ليلة الثالث عشر فإن الحاج إذا تعجل وخرج بعد الزوال وقبل غروب شمس اليوم الثاني عشر فلا شي‏ء عليه. ويتفقون أيضا على أن المبيت بمنى منسكا وليس ركنا من أركان الحج.
   
في حين ينفرد مذهب أبي حنيفة باعتبار المبيت بمنى في ليالي التشريق سنة و ليس بواجب.

خيار المخيمات الأقل تكلفة يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها حسين آل عباس ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 20:17 م

أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb